محمد الريشهري

232

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

4 / 4 أحبّ أهل بيت النبيّ إليه 6076 - المستدرك على الصحيحين عن أسماء بنت عميس : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلمّا أصبحنا جاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى الباب ، فقال : يا أُمّ أيمن ادعي لي أخي . فقالت : هو أخوك وتُنكحه ؟ ! قال : نعم يا أُمّ أيمن . فجاء عليّ ، فنضح النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليه من الماء ، ودعا له ، ثمّ قال : ادعي لي فاطمة . قالت : فجاءت تعثر من الحياء ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اسكني ؛ فقد أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليَّ . قالت : ونضح النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليها من الماء . ثمّ رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأى سواداً بين يديه ، فقال : مَن هذا ؟ فقلت : أنا أسماء . [ قال : ] بنت عميس ( 1 ) ؟ قلت : نعم . قال : جئتِ في زفاف ابنة رسول الله ؟ قلت : نعم . فدعا لي ( 2 ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) أثبتنا ما بين المعقوفين من المصادر الأُخرى . ( 2 ) من البعيد حضور أسماء بنت عميس زفاف سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ؛ لأنّها كانت زوجة جعفر بن أبي طالب ذلك الحين ، وقد هاجرت معه إلى الحبشة . واحتمل البعض أنّ أسماء المذكورة في هذه الروايات هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري ، وقد وقع التصحيف لشهرة أسماء بنت عميس . وهو احتمال ضعيف ؛ لتصريح الرواية باسم أبيها من جانب ، ومن جانب آخر صرّحت بعض الروايات بحضور أسماء وفاةَ خديجة ، والحال أنّ أسماء بنت يزيد كانت في المدينة وخديجة توفّيت في مكّة . وا لاحتمال الآخر هو أنّ التي حضرت زفاف فاطمة ( عليها السلام ) هي سلمى بنت عميس - أُخت أسماء - زوجة حمزة والتي كان لها قرابة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت في مكّة حين توفّيت خديجة ( عليها السلام ) ، وهي ابنة عميس أيضاً ، ويحتمل قويّاً تصحيف " سلمى " ب‍ " أسماء " . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 173 / 4752 ، المعجم الكبير : 24 / 136 / 364 وص 137 / 365 ، ذخائر العقبى : 68 ؛ كشف الغمّة : 1 / 365 كلّها نحوه .